Search In this Thesis
   Search In this Thesis  
العنوان
شكل الحكومة ومدى مساهمته في تحديد النظام السياسي في المجتمع في العصور المختلفة :
المؤلف
منير، عماد الدين محمود ابراهيم احمد.
هيئة الاعداد
باحث / عماد الدين محمود ابراهيم احمد منير
مشرف / محمد أنس قاسم جعفر
مشرف / طه عوض غازي
مناقش / السيد عبد الحميد فودة
تاريخ النشر
2019.
عدد الصفحات
956ص. :
اللغة
العربية
الدرجة
الدكتوراه
التخصص
قانون
تاريخ الإجازة
1/1/2019
مكان الإجازة
جامعة عين شمس - كلية الحقوق - قسم فلسفة القانون وتاريخه
الفهرس
يوجد فقط 14 صفحة متاحة للعرض العام

from 551

from 551

المستخلص

ملخص الدراسة
تعرضنا في هذه الدراسة إلى بيان:- ”شكل الحكومة ومدى مساهمتها في تحديد النظام السياسي في المجتمع في العصور المختلفة ”
وفي ضوء ما تقدم، قد قسمنا هذه الدراسة إلى فصل تمهيدى وأربعة ابوب رئيسية:-
خصصنا الفصل التمهيدي لنشير فيه إلى مفهوم النظام السياسي وتحديد مكوناته، فالنظام السياسي لا يقتصر على تحليل النصوص الدستورية في الوثيقة الدستورية داخل الدولة، بل يمتد ليشمل في دراسته القوى السياسية الاجتماعية المؤثرة في تنفيذ وتطبيق الأحكام الواردة في الوثيقة الدستورية أيضا.
وقد استهدفت الدراسة محاولة الوقوف على تأثير الحكومات على الأنظمة المختلفة داخل الدول لذا اقتضى منا الوقوف على العوامل التي تساهم في تشكيل الواقع والفلسفة السائدة في المجتمع بما يمكن أن يكون لها تأثير كبير في تشكيل النظام السياسي في المجتمع.
اما الباب الأول فقد خصصناه لدراسة السياق التاريخي لنشاة الدولة، وقد تناولنا في هذا الباب الدولة من عدة جوانب، بداية من فكرة نشاة الدولة ثم تعريفها، ثم أركانها وخصائصها، والنظريات المختلفة الخاصة بتحديد أصل نشأة الدولة وتطورها.
وقد تبين لنا بعد دراسة الباب الأول ان النظريات الخاصة بتشإة الدولة قد لجأت إلى التعميم ووضع أسس عامة تفسر نشأة جميع الدول، وهذا الاتجاه في البحث غير سليم لأن كل دولة تخضع في نشأتها لظروف خاصة بها، بحيث لا يمكن اتخاذ تطور معين لنشأة دولة معينة وتطبقه على غيرها من الدول لاختلاف أوضاع كل منهم، وهذا الاتجاه في البحث هو الذي أدى إلى خطأ معظم تلك النظريات السابقة الا أن نظرية التطور التاريخى تكون هى أقرب النظريات جميعا إلى منطق الأمور وأقربها كذلك إلى التصديق كأساس لنشأة الدولة.
اما الباب الثانى من هذه الدراسة:- فقد خصصناه لدراسه التأصيل لفكرة الديمقراطية وأثرها في تحديد النظام السياسي، وقد تناولنا في هذا الباب التأصيل لفكرة الديمقراطية وأثرها في تحديد النظم السياسية المختلفة، وذلك من الجانب الفلسفي والتاريخي للديمقراطية مرورا بأسس ومقومات الديمقراطية.
وقد تبين لنا بعد دراسة الباب الثانى أن مفهوم الديمقراطية وممارسة هذا المفهوم على أرض الواقع، يشكل عامل جذب وانتباه وحرص ونضال للأفراد والشعوب على مر العصور، ففي بداية الأمر كانت الديمقراطية هدف تسعى تلك الشعوب في الوصول إليه لما يتضمنه من مبادئ حرية وعدالة ومساواة، بعدما عانت تلك الشعوب من تجربة الأنواع المتعددة من أنواع أنظمة الحكم مثل الحكم الفردى وحكم الأقلية وأخيرا حكم الشعب لنفسه.
اما الباب الثالث من هذه الدراسة: فقد خصصناه لدراسه الفكر السياسي، وقد تناولنا في هذا الباب الفكر السياسي في العصور المختلفة، بداية من أصول الفكر السياسي في الشرق القديم، مروراً بالفكر السياسي في العصور الإغريقية والرومانية ثم تطور هذا الفكر في العصر الوسيط، وصولاً إلى الفكر السياسي في العصر الحديث.
وقد تبين لنا بعد دراسة الباب الثالث أن تراث الفلسفة السياسية القديمة، الذي شكل معالم النظرية التقليدية، في علم السياسية، كان له أثر كبير في التراكم المعرفي لعلم السياسية، بوصفه أقدم العلوم الاجتماعية والإنسانية، قاطبة، الذي يتكفل بدراسة أهم ظاهرة اجتماعية وإنسانية وهي (الظاهرة السياسية).
وإن العالم الحديث وحركات التحرر مدينة بصورة مباشرة وغير مباشرة لنظرية العقد الاجتماعي التي نبهت الشعوب إلى أن لها دوراً في حياة أفرادها والكلمة الفاصلة يجب أن تقولها الشعوب لا الحكومات، وقد ناقشت هذه النظريات لأول مرة الحق الإلهي الذي استند إليه الملوك والأباطرة في حكمهم شعوب العالم، ولأول مرة تجرأت هذه النظريات بالقول (بأن لا أحد يملك الحق الإلهي على حياة الآخرين وإن الله لم يفوض أحداً لكي يتحكم بمصائر ملايين البشر ويسوقهم وفق رغباته وأهوائه).
فقد كان العقد الاجتماعي بداية اختمار فكرة الدساتير الحديثة التي قامت على أساس تمثيل الإرادة الشعبية العامة.
اما الباب الرابع والأخير من هذه الدراسة فشمل الحكومة من خلال رؤية تحليلية تاريخية في ضوء متغيرات الديمقراطية المعاصرة بالتطبيق على النظام الدستوري المصري.
وقد تبين لنا بعد دراسة الباب الرابع وعرض وتحليل كافة أشكال الحكومات والعرض التاريخي للحياة الدستورية في مصر، أن الحكومة هي كمؤسسة تعد من أقدم المؤسسات السياسية في العالم، ومنذ أقدم العصور كانت المجتمعات بحاجة إلى حكام ومنفذين لإدارة المجتمعات الإنسانية، وتعرف الحكومة على أنها شكل من أشكال ممارسة السلطة في المجتمعات، ولهذا السبب نجد معظم علماء السياسة المتخصصين في دراسة الحكومة يعتقدون أن الحكومة يجب الا تدرس على انفراد، بل يجب الإلمام كذلك بشيء من الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) وعلم الاقتصاد والتاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية لكل تكتمل الدراسة وتتضح معالمها، وهذا هو ما حاول الباحث تطبيقه داخل تلك الدراسة.